بناء هوية العلامة التجارية هو الشيء الذي يجعل الناس يتذكرون مشروعك بسهولة، ففي كثير من الحالات قد يكون المنتج جيد، لكن المشروع لا يلفت الانتباه لأنه لا يملك هوية خاصة به، لذلك لا بد لأي صاحب عمل أو مستثمر أن يعرف فكرة الهوية التجارية، وكيف يمكن أن يجعل مشروعه أكثر احترافية، كما سنتعرف على دور شركة المروج للتسويق الإلكتروني في مساعدة المشاريع على بناء صورة قوية ومميزة في السوق.
بناء هوية العلامة التجارية ولماذا تحتاجها أي شركة أو مشروع
بناء هوية العلامة التجارية من الأشياء التي تجعل مشروعك معروف وحاضر في ذهن الناس، فمثلًا أحيانًا قد تمشي في شارع يضم عدة متاجر لكن في النهاية تجد أن هناك متجر واحد فقط في ذاكرتك، وذلك قد يكون بسبب ألوانه، أو طريقته في التعامل مع العملاء، أو لشيء آخر مميز لديه.
عندما يصل إليك ذلك الشعور يكون ذلك بسبب بناء هوية العلامة التجارية، والمقصود هنا بالهوية الشخصية الخاصة بالمشروع أمام الناس، والطريقة التي يتحدث بها، ويظهر عليها، وتكون مؤثرة لدرجة أنها تترك انطباع في ذهن العميل.
قد يظن البعض أن فكرة الهوية تتعلق بالشعار أو التصميم فقط، لكن الهوية تكون أكثر من ذلك وتشبه الإنسان، فمثلًا أنت لا تعرف الشخص بملابسه فقط، بل بأسلوبه في التعامل، وطريقة كلامه، كذلك الحال في العلامة التجارية.
عندما تفكر في بناء هوية العلامة التجارية لمشروعك، فأنت تبني الصورة التي تجعل الناس يفهمون من أنت، وماذا تقدم، ولماذا يجب أن يثقوا بك، وأهم ما يميزك.
الفرق بين الهوية التجارية وبناء العلامة التجارية
بعض الناس في كثير من الأحيان تختلط بين مصطلح الهوية التجارية وبناء العلامة التجارية، وعندما تسمع كلمة العلامة التجارية، أو البراند، أو الهوية التجارية، تعتقد أن جميعهم نفس الشيء، لكن هناك فرق بسيط بين كل منهما سوف نشرحه فيما يلي:
- العلامة التجارية هي الصورة التي تتكون في ذهن الناس عن مشروعك.
- الهوية التجارية هي الأدوات التي تساعد على تكوين صورة العلامة التجارية.
على سبيل المثال، عندما ترى شعار شركة مع ألوان محددة وطريقة تصميم معينة، فهذا يكون جزء من الهوية، لكن الإحساس الذي يكون لديك تجاه هذه الشركة يعتبر العلامة التجارية.
من خلال خبرتنا العملية في شركة الجودي للتسويق الإلكتروني نرى أن بناء هوية العلامة التجارية يشبه تجهيز المسرح قبل العرض بداية من الأضواء، والألوان، وطريقة التقديم، وكل تلك الأمور تساعد الجمهور على فهم العرض بشكل سليم.
لماذا يتذكر الناس بعض العلامات وينسون غيرها؟
في حياتنا الواقعية قد تجد أن هناك بعض الشركات تعرفها جيدًا، وذلك بسبب أن لكل واحدة منها طابع خاص بها، وذلك قد يكون:
- هناك شركات معروف عنها أسلوبها البسيط والقريب من الناس.
- توجد شركات تظهر بشكل احترافي.
- هناك علامات تجارية تكون مبتكرة ومليئة بالطاقة وبالتالي تذكرك بشركات معينة.
من ناحية أخرى قد تجد هناك عدة مشاريع تقدم خدمات جيدة، لكن الناس لا يتذكرونها بسهولة، والسبب في ذلك ليس جودة المنتج، بل نتيجة غياب الهوية.
فمثلًا قد تجد متجرين يبيعون نفس المنتج، والأول لديه ألوان ثابتة، وطريقة عرض جميلة، وكلمات واضحة يستخدمها في حملاته التسويقية، أما الثاني فيغير الأسلوب الخاص به كل مرة، سواء من حيث التصميم أو الرسالة، والنتيجة تكون أن المتجر الأول هو الذي يتذكره العميل، وذلك الأسلوب هو الذي نتبعه في شركة الجودي.
أهمية بناء هوية العلامة التجارية في نجاح المشاريع
عندما يبدأ مشروع جديد، يركز صاحبه غالبًا على المنتج أو الخدمة، وذلك يعتبر هو الشيء الطبيعي، لأن المنتج الجيد أساس أي عمل ناجح، لكن وجود منتج جيد وحده لا يكفي، لأن السوق مليء بالمنافسين، وبعضهم يقدم نفس الفكرة تقريبًا، وهنا يظهر دور الهوية التي سوف نشرح أهميتها فيما يلي:
- أحيانًا يختار بعض العملاء العلامة التجارية التي يشعرون أنها الأقرب لهم، ربما بسبب طريقة الكلام، أو الشكل.
- بناء هوية العلامة التجارية يجعل العلامة التجارية سهلة التذكر.
- وجود هوية العلامة التجارية يعطي انطباعًا بالاحترافية والثقة.
- تساعد في تمييز المشروع عن المنافسين حتى لو كانت الخدمات أو المنتجات متشابهة.
على سبيل المثال، قد يرى العميل إعلانين لخدمة واحدة، يكون الإعلان الأول عادي وتقليدي، بينما الثاني له أسلوب وشخصية مميزة، ويختار الثاني حتى لو كان السعر متقارب بسبب الهوية.
كيف تساعد الهوية القوية في جذب العملاء
المعروف عن الإنسان أنه يتخذ قرارات كثيرة بناء على شعوره بالأشياء وانطباعه عنها، وليس بناء على المعلومات فقط، لذلك عندما يرى العميل علامة تجارية شكلها مرتب وواضح، يشعر أن المشروع منظم ويهتم بالتفاصيل، وتزداد لديه الثقة في المنتج.
باختصار يمكننا أن نقول أن الهوية الجيدة تعتبر هي طريق التواصل بين المشروع والعميل، لأنها تساعد الناس على فهم ما تقدمه، وتجعلهم يشعرون بأنهم يتعاملون مع شركة أو جهة محترفة في مجالها.
تأثير الهوية على الثقة والانطباع الأول
الانطباع الأول يحدث بسرعة خاصة عندما يرى العميل شعار شكله جميل، وألوان متناسقة، وبشكل تلقائي يبدأ العقل يكون فكرة عن المشروع أنه محترف في مجاله، والعكس صحيح عندما يكون الشعار غير احترافي أو سيء الشكل.
تهتم الشركات بتفاصيل الهوية لأنها تؤثر على ثقة العميل، لذلك تعتبر شركة الجودي أن الهوية خطوة مهمة لأي مشروع يريد أن ينمو في السوق.
دور الهوية في تمييزك عن المنافسين
في كثير من المجالات المنتجات والخدمات قد تكون متشابهة جدًا، حيث تجد أن هناك مطاعم تقدم نفس الأطباق، ومتاجر تبيع نفس المنتجات، وشركات تقدم نفس الخدمات تقريبًا.
لكن رغم ذلك التشابه توجد بعض العلامات التجارية تنجح أكثر من غيرها، وذلك يكون بسبب الهوية التي تجعل المشروع مختلف في نظر العميل، فهناك بعض العلامات تركز على البساطة، وأخرى تركز على الفخامة، وأخرى تركز على الابتكار، وكل واحدة منها تتحدث مع نوع معين من العملاء.
عناصر بناء هوية العلامة التجارية في شركة الجودي
عندما نقوم بالتفكير في بناء هوية العلامة التجارية نتعامل مع أي مشروع كأنه شخص يقف أمام الناس، وله اسم وشكل معين، وله طريقة خاصة في الكلام، لذلك مع مرور بعض الوقت من تنفيذ الهوية يبدأ الناس في التعرف على العلامة التجارية بكل سهولة.
الصورة التي تبقى في ذهن العميل تأتي من عدة عناصر، وكل عنصر يضيف جزء من شخصية العلامة التجارية، وكلما كانت تلك متناسقة مع بعضها أصبح تذكر المشروع سهل، وسرعان ما يأتي في بال العملاء الذين يبحثون عن نفس الخدمة، وفيما يلي شرح لعناصر هوية أي مشروع:
اسم العلامة التجارية
الاسم هو أول شيء يسمعه الناس عن المشروع، لذلك يفضل أن يكون بسيط وسهل النطق، لأن الأسماء الواضحة تبقى في الذاكرة بسرعة، وعندما يكون الاسم قصير ومفهوم، يستطيع العميل تذكره بسهولة عند البحث عن الخدمة مرة ثانية.
الشعار
الشعار يعني الشكل أو الرمز الذي يمثل المشروع، وذلك الشعار يراه العميل في كل مكان مثل الموقع أو في وسائل التواصل الاجتماعي، والشعار كلما كان أبسط في مكوناته كلما ساعد في بناء هوية العلامة التجارية لأنه يجعل التعرف على المشروع يتم بشكل أسرع.
الألوان الخاصة بالعلامة التجارية
الألوان تؤثر في الأشخاص فهناك بعض الألوان تعطي إحساس بالهدوء، وألوان أخرى تعطي شعور بالطاقة والحيوية، لذلك تختار الشركات الألوان الخاصة بهويتها باهتمام، وعندما يكثر استخدام العلامة التجارية، يبدأ الناس في ربط تلك الألوان بالمشروع.
أسلوب التصميم
المقصود بأسلوب التصميم هو طريقة ترتيب الصور والنصوص في الموقع والمنشورات والإعلانات، ففي بعض الأحيان تكون التصاميم بسيطة ومرتبة، وفي أحيان أخرى تكون مليئة بالألوان والحركة، وعند توحيد أسلوب التصميم فإن ذلك يساعد على إعطاء المشروع شخصية بصرية محددة.
طريقة التواصل مع العملاء
العلامة التجارية تتحدث مع الناس من خلال الكلمات، وهناك شركات تفضل بناء هوية العلامة التجارية من خلال استخدام الأسلوب الرسمي، وعلامات أخرى تفضل الأسلوب البسيط لأنه يكون قريب من الجمهور، وعندما تكون الطريقة الخاصة بالكلام ثابتة يشعر العميل أن المشروع له شخصية محددة.
ثبات الهوية في جميع المنصات
آخر عنصر مهم في بناء هوية العلامة التجارية هو الاستمرار على استخدام نفس الأسلوب في كل منصة أو مكان، فعندما يرى العميل نفس الألوان والشعار والتصميم في الموقع ووسائل التواصل الاجتماعي والإعلانات، تصبح صورة المشروع مستقرة وعالقة في ذهنه.
خطوات بناء العلامة التجارية من البداية
عندما يتم تحديد الفكرة العامة للمشروع يأتي الدور على تطوير الهوية البصرية، ومن ثم يبدأ التطبيق العملي، الذي يتم باتباع مجموعة من الخطوات سوف نشرحها فيما يلي:
دراسة السوق وتحليل المنافسين
يفضل قبل طرح أي علامة تجارية في السوق أن يقوم صاحب المشروع بالنظر إلى السوق المحيط به، لأن فهم البيئة التي يعمل فيها المشروع يساعد على اتخاذ قرارات أفضل.
لعمل ذلك بشكل صحيح يمكن متابعة طريقة تقديم المنافسين لخدماتهم، أو الأسلوب الذي يستخدمونه في التسويق، لأن تلك التفاصيل تساعد على فهم الشائع في السوق، كما أن تحليل المنافسين يظهر الفرص المتاحة للتميز بها والتفوق عن باقي مقدمي نفس الخدمة.
دراسة السوق تعتبر خطوة مفيدة في بداية بناء هوية العلامة التجارية لأنها تساعد المشروع على إيجاد مكان له بين المنافسين.
تحديد شخصية العلامة التجارية
كل علامة تجارية يكون لها طابع خاص يميزها عن غيرها، وذلك الطابع يطلق عليه اسم شخصية العلامة التجارية، وتلك الشخصية تكون واضحة في طريقة الكلام، وفي أسلوب التصميم، وفي نوع المحتوى الذي ينشره.
هناك بعض المشاريع تظهر بأسلوب رسمي، ومشاريع أخرى تفضل استخدام الأسلوب البسيط والقريب من الناس، لكن في الحالتين عندما تكون الشخصية واضحة، يشعر العميل أنه يتعامل مع شركة مميزة وليست عادية مثل باقي الشركات.
تصميم الهوية البصرية المناسبة
بعد تحديد الشخصية والاستراتيجية تكون المرحلة التالية هي تصميم الهوية البصرية بشكل متكامل، وذلك يشمل تصميم الشعار، واختيار الألوان والخطوط، وتحديد أسلوب الصور والتصاميم، وكل تلك التفاصيل يتم استخدامها في التسويق بأشكاله المختلفة.
التصميم الجيد هو الذي يجمع بين الجمال والعملية في نفس الوقت، ويجب أن يكون سهل الاستخدام في الموقع الإلكتروني، وفي المنشورات، وحتى في الإعلانات، لأن ذلك يجعل شكل العلامة التجارية واضح ومتناسق.
إطلاق العلامة التجارية في السوق
عند الانتهاء من تجهيز الهوية والاستراتيجية، يكون من المهم البدء بالتعريف بالعلامة التجارية، وذلك من خلال إطلاق موقع إلكتروني جديد، أو إنشاء حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، أو نشر محتوى يجعل الناس تعرف المشروع.
إطلاق العلامة التجارية يعتبر عملية تستغرق وقت طويل، وتحتاج إلى التواصل مع العملاء من أجل بناء الثقة، ومع مرور الوقت، يزيد التفاعل ويحدث تطوير في الخدمات، ومن ثم تبدأ نتائج بناء هوية العلامة التجارية في الظهور بشكل تدريجي.
كيفية بناء علامة تجارية قوية على الإنترنت
الإنترنت في الوقت الحالي أصبح جزء أساسي من حياة الناس، لذلك الكثير من المشاريع تبدأ من عليه، لأنه يعطي فرصة كبيرة لتعرف الناس المشروع، حتى المشاريع الصغيرة التي لا تستطيع الوصول إلى عدد كبير من العملاء عندما يكون لها حضور رقمي تزيد نسبة نجاحها.
بناء هوية العلامة التجارية على الإنترنت يعني أن المشروع يظهر بنفس الأسلوب في كل مكان، سواء على الموقع الإلكتروني، أو صفحات التواصل الاجتماعي، أو الرسائل التي تصل إلى العملاء.
من خبرتنا في مجال التسويق الإلكتروني نرى أن العميل في كثير من الحالات يزور أكثر من منصة قبل أن يقرر التعامل مع المشروع، وأثناء التصفح قد يرى منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، ثم يدخل إلى الموقع ويجد أخبار وتفاصيل عن المنتج، كما أنه أحيانًا يبحث عن تقييمات أو آراء عملاء سابقين أو معلومات إضافية تساعده على الاختيار.
الشركات التي تهتم بالحضور على الإنترنت وتحرص على التناسق بين المنصات يشعر عملائها بثقة أكبر فيها.
دور الموقع الإلكتروني في إبراز الهوية
الموقع الإلكتروني يعتبر كأنه مقر للمشروع لكن على الإنترنت، فعندما يدخل الزائر إلى الموقع، يبدأ في تكوين فكرة عن العلامة التجارية، لذلك يجب أن يعكس الموقع هوية المشروع سواء من حيث الألوان، وطريقة عرض المعلومات، وأسلوب الكتابة.
المواقع التي تكون بسيطة وسهلة الاستخدام تجعل تجربة الزائر أفضل، لأن الشخص الذي يتصفح الموقع عندما يرى المعلومات بسرعة، يشعر بالراحة ويستمر في التصفح، على عكس المواقع المعقدة والغير منظمة التي تجعل الزائر يتركها بسرعة ويشعر بالملل عند تصفحها.
أهمية المحتوى في تعزيز العلامة التجارية
المحتوى هو الطريقة التي تتحدث بها العلامة التجارية، وله أكثر من شكل مثل المقالات، والمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، أو مقاطع فيديو.
المحتوى الجيد يجعل الناس تفهم المشروع بشكل أفضل، فعندما يتم تقديم معلومات مفيدة أو نصائح مرتبطة بمجالك، يثق الناس بك ويشعرون أنك جهة متخصصة وخبيرة في تخصصك.
مثال: عندما توجد شركة تعمل في مجال التصميم وتقوم بمشاركة أفكار عن الديكور أو ترتيب المساحات، فتلك المعلومات التي قد تبدو بسيطة ومتوفر أغلبها على الإنترنت، تساعد في بناء الثقة مع الجمهور، كما أن في كثير من الحالات لا يطلب العميل المنتج أو لا يشتري الخدمة، إلا بعد متابعة المحتوى لفترة، وبعد أن تتكون لديه صورة إيجابية عن المشروع.
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل صحيح
من الطرق الفعالة في بناء هوية العلامة التجارية هي وسائل التواصل الاجتماعي لأن فيها يزيد التفاعل مع الجمهور، لكنها غالبًا تحتاج أسلوب واضح وثابت، ولا يفضل أن تقوم الشركات بنشر محتوى مختلف كل مرة، لأن ذلك يجعل العلامة التجارية غير واضحة.
المتابعون الذين يشاهدون شكل معين للمنشورات، يبدأون مع مرور الوقت في التعرف على العلامة التجارية بسهولة، لذلك يفضل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة منظمة، لأن ذلك يساعد على انتشارها بين الناس.
دور شركة المروج للتسويق الإلكتروني في بناء هوية العلامة التجارية
يفضل التعامل مع الشركات المتخصصة في التسويق الإلكتروني عند الرغبة في بناء هوية العلامة التجارية الخاصة بمشروعك، ومن أفضل الشركات التي تنفذ ذلك هي شركة الجودي التي تقوم بدور مهم في ذلك وهو:
- تساعد على تنظيم الأفكار وتحويلها إلى هوية مفهومة للناس.
- عندما يتم بناء هوية العلامة التجارية مع جهة متخصصة، يصبح المشروع أكثر قدرة على الظهور بشكل احترافي.
- يساعد ذلك في نمو المشروع.
- وجود فريق لديه خبرة في التسويق يساعد على رؤية الأمور من زاوية مختلفة وبشكل صحيح وبالتالي تكون النتائج إيجابية أكثر.
- يساعد التسويق مع الشركات المحترفة مثل شركة الجودي على فهم شكل العلامة التجارية كما يراها العملاء في الخارج.
- تقوم شركات التسويق تقديم مجموعة من الخدمات المكملة التي تساعد في إظهار العلامة بشكل أفضل في السوق.
- تبدأ الشركة بتحليل المشروع وفهم طبيعته، ومن ثم تحدد الاتجاه الصحيح قبل البدء في أي تصميم أو حملة تسويقية.
- تساعد العميل في تحديد الرسائل الخاصة بالمشروع ومن ثم تختار الطريقة الأفضل التي يجب أن يظهر بها أمام العملاء.
- تحرص على تصميم هوية بصرية تعبر عن المشروع.
- تنظيم الظهور الرقمي على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، والاهتمام بتحسين شكل الموقع الإلكتروني، مع مراعاة أن تكون الهوية موحدة في كل تلك الأماكن.
في الختام نؤكد على أن بناء هوية العلامة التجارية يعتبر خطوة مهمة لأي مشروع يريد أن يستمر، لأنها تساعد على معرفة المشروع بين الناس، وعندما تكون الهوية مفهومة، يصبح من السهل على العملاء التعرف على المشروع وتذكره، ومع مرور الوقت وانتشار المحتوى التسويقي الخاص بك، فإن ذلك يساعد على بناء الثقة وجذب المزيد من العملاء.
إذا كنت ترغب في بناء هوية العلامة التجارية لمشروعك، يمكنك التواصل مع فريق شركة المروج للتسويق الإلكتروني لمساعدتك من خلال وسائل التواصل التالية:
الأسئلة الشائعة حول بناء هوية العلامة التجارية
ما الفرق بين بناء هوية العلامة التجارية واستراتيجية بناء العلامة التجارية؟
استراتيجية بناء العلامة التجارية تعني الخطة التي من خلالها نحدد رسالة المشروع والجمهور الذي يستهدفه، أما بناء هوية العلامة التجارية يعني الشكل الذي تظهر به هذه الخطة أمام الناس، مثل الشعار والألوان وطريقة التواصل مع العملاء.
كيف يمكنني البدء في بناء العلامة التجارية الشخصية؟
بناء العلامة التجارية يبدأ باختيار مجال معين تقوم بمشاركة خبرتك ومعلوماتك فيه من خلال المحتوى المفيد، مع الاستمرار في النشر والتفاعل مع الناس، يبدأ اسمك في الارتباط بالمجال الذي تعمل فيه.
ما أهمية الهوية البصرية في نجاح العلامة التجارية؟
الهوية البصرية تساعد الناس على تذكر العلامة التجارية بسهولة، خاصة عندما تتكرر رؤية نفس العناصر البصرية في كل المنصات.

لا يوجد تعليق