هل جوجل من السوشيال ميديا؟ ذلك السؤال يتكرر بشكل كبير بين أصحاب المشاريع الصغيرة، خاصة إذا كان صاحب المشروع يبدأ خطواته الأولى في عالم التسويق الرقمي، فمن المعروف أننا نستخدم جوجل أكثر من أي تطبيق آخر، ونبحث من خلاله عن كل شيء، وبما أن منصات التواصل الاجتماعي أيضًا أصبحت جزء لا يتجزأ من يومنا، يختلط الأمر أحيانًا على الكثيرين فيظنون أن جوجل واحد من هذه المنصات، وذلك غير صحيح.
شركة الجودي في تلك السطور سوف تساعد أصحاب الأعمال على فهم الفرق بين جوجل والسوشيال ميديا، وفائدة كل منهم في التسويق، وكيفية اختيار القناة التسويقية الأنسب لنشاطك التجاري.
هل جوجل من السوشيال ميديا أم محرك بحث؟
لا يصنف جوجل من ضمن منصات التواصل الاجتماعي، على الرغم من أن يستخدمه ملايين البشر يوميًا لأغراض متعددة، لأنه يعتبر محرك بحث بالدرجة الأولى، ومهمته الأساسية تنظيم المعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت وعرضها للمستخدم بالشكل المناسب لطلبه.
كيف يعمل محرك بحث جوجل؟
جوجل هي شركة عملاقة لها بنية تحتية ضخمة، وقواعد بيانات كبيرة جدًا ولا حصر لها، بالإضافة إلى آلاف السيرفرات المخصصة لتحليل المعلومات وتخزينها ونقلها بسرعة، وبشكل عام يعمل محرك البحث على ثلاث مراحل رئيسية وهي:
- الزحف وفيه تقوم برامج تسمى برامج الزحف بتصفح الإنترنت وتنزيل النصوص والصور والفيديوهات من الصفحات المختلفة.
- الفهرسة وهي التي تتم بعد جمع البيانات التي يحللها جوجل ويحفظها في فهرس كبير يشبه مكتبة إلكترونية عملاقة.
- المرحلة الثالثة والأخيرة وهي عرض النتائج، وذلك عندما يبحث المستخدم عن شيء معين، يظهر له جوجل النتائج الأكثر ملائمة لطلبه من بين ملايين الصفحات المفهرسة.
لماذا لا يعتبر جوجل ضمن السوشيال ميديا؟
رغم تعدد خدمات جوجل إلا أن أساس عمله بعيد تمامًا عن فكرة التواصل الاجتماعي بين الأفراد، فهو لا يركز على بناء صداقات أو متابعة منشورات الآخرين، بل يركز فقط على مساعدة المستخدم في العثور على المعلومة التي يبحث عنها بأسرع وقت وأحسن نتيجة.
فهم ذلك الفرق يساعدك على اتخاذ قرار أفضل عند اختيار قناتك التسويقية، ولهذا يمكنك دائمًا الاستعانة بفريق الجودي ليضع لك استراتيجية رقمية مبنية على معرفة حقيقية بطبيعة كل أداة.
ما هي وسائل التواصل الاجتماعي؟
قبل الإجابة بشكل تفصيلي عن سؤال هل جوجل من السوشيال ميديا لا بد أن نفهم أولًا معنى السوشيال ميديا المعروفة باسم منصات التواصل الاجتماعي:
السوشيال ميديا هي مجموعة من التطبيقات والمواقع التي صممت حتى تسمح للناس التواصل فيما بينهم، سواء كان ذلك بغرض الترفيه أو العمل أو متابعة الأخبار أو حتى البحث عن فرص عمل جديدة.
تعتمد هذه المنصات بشكل أساسي على اتصال جيد بالإنترنت وجهاز ذكي يعمل بنظام أندرويد أو iOS، ومن خلالها يمكن القيام بعدة أمور مثل معرفة أشخاص جدد وتكوين العديد من الصداقات، مشاركة الخبرات والآراء، الإعجاب والتعليق على منشورات الآخرين.
لماذا أصبحت منصات التواصل جزء من يومنا؟
منصات التواصل الاجتماعي أصبحت أداة أساسية للأفراد والشركات على حد سواء، ولا غنى عنها لأنها تقدم:
- يمكن من خلال هذه المنصات نشر المحتوى بسرعة كبيرة، سواء كان صورة أو مقطع فيديو أو منشور نصي.
- تساعد هذه المنصات على الانتشار السريع مما يفتح الباب أمام فرص عمل ومبيعات لم تكن متاحة من قبل بهذه السهولة.
- تتيح التفاعل عبر التعليقات والاعجابات والمشاركات وكل ذلك يوضح لأصحاب المشاريع رأي الجمهور فيما يقدمونه.
- السوشيال ميديا من الناحية التسويقية تعتبر ميزة جيدة للعلامات التجارية، حيث يمكن أن تستخدمها الشركات في الوصول إلى جمهورها المستهدف بشكل دقيق.
- تساعد منصات التواصل الاجتماعي في بناء هوية بصرية وصوتية لأي شركة، ومن ثم يمكن نشر الوعي بمنتجاتها وخدماتها.
أشهر منصات السوشيال ميديا المستخدمة حاليًا
قبل أن نكمل الحديث عن هل جوجل من السوشيال ميديا من المفيد أن نوضح أبرز منصات التواصل الاجتماعي التي يعرفها الجميع تقريبًا وهي:
- فيسبوك وهو من أكثر المنصات استخدامًا حول العالم، ويصلح لأنواع متعددة من المحتوى التسويقي سواء كان كتابي أو مرئي.
- واتساب وذلك التطبيق انتشر بشكل واسع، ومن خلاله تتم مشاركة الصور والفيديوهات والرسائل النصية، ويستخدم أيضًا في التواصل التجاري مع العملاء.
- إنستغرام وهو منصة تعتمد بشكل أساسي على المحتوى المرئي، ويوجد عليها عدد هائل كبيرة من الزيارات يوميًا، وتستخدم بكثرة في دول الخليج.
- لينكد إن وهو الأنسب في مجال الوظائف وعالم الأعمال، ويساعد كثيرًا في تنمية المهارات المهنية وبناء شبكة علاقات مع أشخاص أخرين في مجال عملك.
- سناب شات وذلك التطبيق يشتهر بالفلاتر المتنوعة التي يحبها الصغار والكبار، ويمكن الاستفادة منه في الحملات التسويقية.
- منصة إكس المعروفة باسم تويتر سابقًا، وهي من أكثر المنصات شهرة في الوطن العربي خاصة عند الحديث عن الأخبار والترندات.
الفرق بين جوجل ومنصات التواصل الاجتماعي
بعد أن قدمنا الإجابة بوضوح عن سؤال: هل جوجل من السوشيال ميديا من المهم أن نذكر الفروق بين النوعين، لأن تلك الفروقات هي التي سوف تحدد أين تضع ميزانيتك التسويقية، وإليك أبرز الاختلافات:
1. الفرق في طريقة عرض المحتوى
جوجل تعتمد على فهرسة صفحات الويب وترتيبها بحسب أهميتها ومدى ملائمتها لكلمة البحث التي يكتبها المستخدم، فالنتائج تظهر بناء على استعلام يكتبه الشخص بنفسه.
في منصات التواصل الاجتماعي يكون الأمر مختلف تمامًا، إذ يظهر المحتوى بناء على خوارزميات تحلل اهتمامات المستخدم وتفاعلاته وسلوكه السابق، فتقدم له مزيج من منشورات الأصدقاء والحسابات التي يتابعها دون أن يطلب ذلك.
2. الفرق في نية وسلوك المستخدم
من أوضح الفروق التي تجيب عن سؤال هل جوجل من السوشيال ميديا هو الفرق في نية المستخدم نفسه وقت استخدامه للأداة فمثلًا:
حين يفتح شخص جوجل يكون يبحث عن إجابة معينة ويطرح سؤال على محرك البحث، ومن خلاله قد يكون يريد معلومة معينة أو يبحث عن منتج أو حل لمشكلة تواجهه.
لكن عندما يفتح شخص تطبيق سوشيال ميديا يكون في الغالب يريد تصفح حسابه على تلك المنصة بغرض الترفيه، أو يريد متابعة الأخبار أو التواصل مع معارفه.
3. الفرق في أهداف التسويق الرقمي
إعلانات جوجل تستهدف الأشخاص بناء على نية البحث الفعلية، لذلك تظهر الإعلانات عندما يبحث المستخدم عن كلمات مفتاحية محددة ذات صلة بمنتج أو خدمة، وغالبًا تكون تكلفة النقرة فيها أعلى مقارنة بإعلانات السوشيال ميديا.
من أهم مميزات إعلانات جوجل أنها تحقق تحويلات بشكل مباشر وسريع، أما إعلانات منصات التواصل فتعتمد على الاستهداف السلوكي والاهتمامات الشخصية، وتكون في الغالب أقل تكلفة عند الوصول للجمهور واسع، لكنها تركز بشكل أكبر على بناء الوعي بالعلامة التجارية وزيادة التفاعل معها على المدى الطويل.
الجمع بين الأداتين يعتبر هو الخيار الأمثل لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة وذلك ما ننصح به عملائنا، وإن كنت تريد معرفة الأنسب لنشاطك تحديدًا، فخبراء شركة الجودي جاهزون لتحليل وضعك ووضع الخطة التي تناسبك.
أيهما أفضل لنشاطك التجاري جوجل أم السوشيال ميديا؟
| المعيار | إعلانات جوجل | السوشيال ميديا |
| الهدف الأساسي | جذب العملاء الذين يبحثون بالفعل عن منتج أو خدمة | بناء الوعي بالعلامة التجارية وزيادة التفاعل |
| نية الشراء | مرتفعة؛ لأن المستخدم يبحث عن حل أو منتج محدد | قد تكون منخفضة؛ إذ غالبًا يتصفح المستخدم المحتوى دون نية شراء مباشرة |
| متى تكون أنسب؟ | عند استهداف كلمات بحث عليها طلب، أو الرغبة في تحقيق مبيعات ونتائج سريعة | عند إطلاق علامة تجارية، أو الترويج لمحتوى بصري وإبداعي |
| الجمهور المناسب | الأشخاص الذين لديهم احتياج واضح ويبحثون عن حل | الجمهور المهتم بالمحتوى والمنتجات ويمكن التأثير في قراراته تدريجيًا |
| نوع المحتوى | إعلانات نصية، منتجات، خدمات، ومعلومات مرتبطة ببحث المستخدم | صور، فيديوهات قصيرة، قصص، محتوى تفاعلي وإبداعي |
| النتيجة الأفضل | زيادة الزيارات والمبيعات والتحويلات من العملاء ذوي النية الشرائية | زيادة الوصول والتفاعل وبناء علاقة طويلة الأمد مع الجمهور |
| الأفضل لنشاطك؟ | إذا كان عملاؤك يبحثون عن منتجاتك أو خدماتك على جوجل | إذا كان نشاطك يعتمد على المحتوى المرئي وبناء الوعي والتفاعل |
| هل يمكن الجمع بينهما؟ | نعم، لاستهداف العميل عندما يبحث عن المنتج أو الخدمة | نعم، للوصول إليه وبناء الوعي قبل وأثناء مرحلة الشراء |
دور شركة الجودي في اختيار القناة التسويقية المناسبة
دورنا في شركة الجودي هو توظيف الخبرة والمعرفة الموجودة لدى فريق عملنا، وجعل ذلك ينعكس بشكل إيجابي على نشاطك التجاري:
- فريق الشركة يعمل بنظام وتخطيط ويعتمد في خطته التسويقية على الجمهور المستهدف ونوع النشاط والهدف من الحملة، ومن ثم يحدد للعميل القناة الأنسب من بين الخيارات المتاحة.
- عندما يتم وضع خطة تكون متكاملة حتى تضمن لك أفضل عائد ممكن على استثمارك، ويتم متابعتها باستمرار مع تعديل أي مشاكل موجودة فيها لتجنب أي نتائج سلبية.
- تمتلك الشركة خبرة عملية في اختيار الكلمات المفتاحية بعناية شديدة عند إطلاق إعلانات جوجل، ونعرف جيدًا طريقة تحسين صفحات الهبوط لتتوافق مع الإعلان وتحتوي على دعوة واضحة لاتخاذ إجراء.
- دائمًا نقوم بمراقبة الحملات وتحسينها بشكل مستمر بالاعتماد على أدوات التحليل المتقدمة.
- إذا كانت السوشيال ميديا هي الأنسب لطبيعة مشروعك، فنحن نقدم لك محتوى مرئي جذاب يركز على الصور والفيديوهات اللافتة، مع استهداف دقيق للجمهور.
- بما أن الخدمات التي نقدمها كاملة فإننا نحرص على التفاعل الدائم مع التعليقات ونقوم بالرد عليها بسرعة لتعزيز ثقة العملاء في نشاط التجاري، والحفاظ عليهم.
- نجمع بين إعلانات جوجل والسوشيال ميديا معًا لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة لعميلنا.
أخطاء شائعة يقع فيها أصحاب المشاريع عند الخلط بين الأداتين
كثير من أصحاب المشاريع الصغيرة والناشئة يقعون في أخطاء تسويقية بسبب عدم فهمهم للفرق بين جوجل والسوشيال ميديا، وهذه الأخطاء قد تكلفهم مبالغ كبيرة دون تحقيق النتيجة المطلوبة، لذلك يكون من المفيد معرفة تلك الأخطاء لتجنبها من البداية، مثل:
الاعتماد على أداة واحدة فقط طوال الوقت
يظن بعض أصحاب الأعمال أن اختيار أداة واحدة والاستمرار عليها هو الحل الأفضل لتحقيق مبيعات أكثر وضمان نمو المتجر، لذلك قد تجد أنهم يضعون كل ميزانيتهم في إعلانات جوجل فقط، أو يوجهونها بالكامل نحو منصات التواصل دون غيرها.
هذا القرار يحرم أصحاب تلك المشاريع من فرص كثيرة، لأن كل أداة تخدم مرحلة مختلفة من رحلة العميل، فجوجل مثلًا يناسب من يبحث عن حل جاهز الآن، بينما السوشيال ميديا تناسب أكثر من لم يسمع عن العلامة التجارية من الأساس ويحتاج للتعرف عليها أولًا.
استخدام نفس المحتوى على جميع القنوات دون تعديل
من أكثر الأخطاء الشائعة هي القيام بنشر نفس النص أو نفس التصميم على جوجل وعلى منصات التواصل دون أي تعديل، رغم أن طبيعة كل منصة تختلف تمامًا عن الأخرى.
فمثلًا: إعلانات جوجل النصية تحتاج إلى كلمات مفتاحية دقيقة وصياغة مختصرة تجيب على نية البحث مباشرة، بينما محتوى السوشيال ميديا يحتاج إلى لمسة إبداعية أكبر وصور أو فيديوهات تلفت النظر وتناسب طبيعة كل منصة.
إهمال قياس النتائج ومقارنتها
بعض أصحاب المشاريع يطلقون حملاتهم على الأداتين معًا دون متابعة نتائج كل منهما على حدة، وهذا يجعلهم غير قادرين على معرفة أي القنوات تحقق عائد أكبر على استثمارهم.
لذلك السبب تنصح شركة الجودي للتسويق الرقمي عملائها بمتابعة مؤشرات الأداء بشكل منتظم، سواء كانت نسبة النقر إلى الظهور، أو تكلفة الحصول على العميل، أو معدل التحويل الفعلي، لأن هذه الأرقام هي التي توضح المناسب أكثر لعملك.
نصائح الجودي لدمج جوجل والسوشيال ميديا في خطة واحدة
بعد أن أصبحت إجابة هل جوجل من السوشيال ميديا معروفة تمامًا، وأتضح أنه أداة مختلفة عن منصات التواصل، إليك بعض النصائح التي تساعدك على الاستفادة من الأداتين معًا:
- ابدأ ببناء وجود قوي على السوشيال ميديا، خاصة إذا كانت علامتك التجارية جديدة، لأن الناس قد تحتاج التعرف عليك قبل البحث عنك على جوجل.
- استخدم إعلانات جوجل لاستهداف من يبحثون بالفعل عن منتجك أو خدمتك بكلمات مفتاحية محددة، فهؤلاء أقرب ناس لاتخاذ قرار الشراء.
- وجه بعض حركة المرور من منصات التواصل نحو موقعك الإلكتروني، لأن ذلك يرفع من ثقة جوجل في موقعك بشكل تدريجي.
- قم بمراقبة الكلمات التي يبحث عنها جمهورك على جوجل، واستخدمها في أي محتوى جديد تنشره على صفحاتك في السوشيال ميديا لأن ذلك يزيد من فرص ظهورك أمام من يبحث عن تلك الكلمات.
- خصص ميزانية تجريبية صغيرة لكل أداة في البداية، ثم وجه معظم ميزانيتك نحو القناة التي تجد أنها تحقق نتائج أفضل لنشاطك.
الخلاصة
الإجابة على سؤال هل جوجل من السوشيال ميديا هي لا، لأن جوجل محرك بحث بالدرجة الأولى، ويساعد المستخدمين على الوصول للمعلومة التي يريدونها بسرعة وسهولة عبر إدخال الكلمات المفتاحية، بينما السوشيال ميديا هي مجموعة من المنصات تتيح للناس التواصل ومشاركة تجاربهم وآرائهم مع من حولهم، وكل أداة منهما لها دورها في أي مشروع تجاري يريد النجاح.
إذا كنت تريد البدء بخطة تسويقية تجمع بين قوة جوجل وقوة السوشيال ميديا معًا، فريق شركة الجودي جاهز لمساعدتك في كل خطوة، تواصل معنا الآن:
الأسئلة الشائعة التي تخص جوجل
هل يوتيوب من السوشيال ميديا أم محرك بحث؟
يوتيوب منصة سوشيال ميديا تستخدم لمشاركة الفيديوهات والتفاعل معها، لكنه في الوقت نفسه ثاني أكبر محرك بحث في العالم بعد جوجل مباشرة.
ما الفرق بين التسويق عبر جوجل والتسويق عبر السوشيال ميديا؟
التسويق عبر جوجل يعتمد على استهداف من يبحثون فعليًا عن خدمة أو معلومة محددة، بينما التسويق عبر السوشيال ميديا يعتمد على جذب الجمهور بمحتوى جذاب وإعلانات يكون تم وضعها بناء على الاهتمامات.
هل يمكن الاعتماد على جوجل فقط دون السوشيال ميديا في التسويق؟
نعم يمكن ذلك في بعض الحالات، خاصة إذا كان هدفك الأساسي هو تحقيق مبيعات من عملاء يبحثون عن منتجك فعلاً، لكن الاعتماد الكامل على أداة واحدة قد يقلل من فرص بناء الوعي بعلامتك التجارية، لذلك يفضل عمل الاثنين.
كيف أعرف أي أداة تناسب مشروعي أكثر جوجل أم السوشيال ميديا؟
يعتمد ذلك على طبيعة جمهورك، فإذا كان جمهورك يبحث بنشاط عن حلول لمشكلة معينة فجوجل قد يكون الخيار الأقوى، أما إذا كان جمهورك يقضي وقت طويل يتصفح المحتوى دون نية شراء فمنصات التواصل قد تكون الأنسب.
المصادر
- كيف يعمل محرك بحث جوجل
مصدر من Google يشرح المراحل الثلاث لعمل البحث: الزحف، الفهرسة، وعرض نتائج البحث. - منصات السوشيال ميديا
- مصدر بحثي موثوق يصنف YouTube وFacebook وInstagram وTikTok وWhatsApp وSnapchat وX وغيرها ضمن منصات التواصل المستخدمة حاليًا.
لا يوجد تعليق